لماذا ايران ولماذا مستشفى نور؟

لهذا البلد عمقٌ حضاري في التاريخ تمتد جذوره لأكثر من سبعة آلاف عام، وصلة الثقافة والفن والعلم والسياسة بين الشرق والغرب الآسيوي وجسرٌ في قلب الشرق الأوسط على مفترق طرق الشمال والجنوب والشرق والغرب العالمي.

ابتدأ التاريخ الطبي في إيران مع بداية نهوض الحضارة الإيرانية مترامية الأطراف إلى الآن، ومع التطور الذي شهدته علوم الطب الحديث، تحتل التقنيات والطرق العلاجية الطبية الايرانية في مجال صناعة الأدوية وطبابة المرضى؛ مكانة معتبرة ومميزة في أفضل المراكز البحوثية والتعليمية العالمية.

دخلت ايران علوم طب العيون الحديثة منذ أكثر من 70 عاماً، إلا أن لطب العيون في هذه البلاد جذورٌ ممتدة في عمق التاريخ. تمتع أطباء العيون الايرانيين المعاصرين باتصالهم وتعاونهم القريب مع أهم وأفضل المراكز الأكاديمية والسريرية العالمية منذ القدم وحالياً أيضاً، حيث يشارك أطباء العيون الايرانيين سنوياً في مختلف أنواع المؤتمرات والمهرجانات العلمية المعتبرة الداخلية والخارجية مقدمين عشرات المقالات والمحاضرات العلمية، وعملوا في سبيل الحد من انتشار أمراض واختلالات العين والوقاية من الاصابة بالعمى وعلى توسيع وتطوير هذ العلوم المهمة على الدوام.

يشهد العالم أجمع حالياً على تطور وكفاءة العلوم الطبية وعلوم طب العيون الايرانية واحتلت في الترتيبات والتصنيفات الدولية المرتبة السابعة عشرة عالمياً والمرتبة الأولى في الشرق الأوسط والشمال الإفريقي بامتياز.

لحسن الحظ تم تسهيل تنقل وسفر الأجانب إلى إيران خلال السنوات الأخيرة. لذلك يمكن للمرضى الأجانب الحصول على كافة خدمات مستشفى نور التخصصي في طب العيون بسهولة وبأسعار مناسبة وحتى أقل ثمناً من الخدمات الطبية المشابهة والمقدمة في العديد من الدول الآسيوية والأوروبية والأمريكية.

بلا أدنى شك، نور صرح طبي مميز على المستوى العالمي. نفتخر باستضافتكم على الدوام ونتمنى لكم ومن صميم القلب، تجربة خدمات علاجية بجودة عالية وبنتائج موفقة لا تنسى.